بيان لحركة فتح- العاصفة القيادة الثورية الخط الجديد حول محاولة محمود عباس زرع الفتن في مخيمات اللجوء بلبنان
*- أنشطة حركية
بيان
حركة فتح- العاصفة
القيادة الثورية
الخط الجديد
والذي تناول الموقف من زمرة البهائي/ محمود عباس والفتن التي حاول دسها بين ابناء شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان
والسلطات اللبنانية من خلال طرح موضوع تسليم سلاح المخيمات وعليه نؤكد على التالي :
-منذ عام ١٩٩٣/ ١٩٩٤، سلمت حركتنا للجيش اللبناني كافة اسلحتها ومواقعها ان كانت في البقاع او بشرق صيدا وبوساطة السيدة بهية الحريري والاخ الراحل مصطفى سعد ورفضت الانجرار لاي اقتتال او تصادم مع الجيش الوطني اللبناني وحركتنا اذ تذكر بذلك فلتؤكد رفضها لأي فتنة يحاول البهائي/ محمود عباس اثارتها متذرعاََ بحرصة على لبنان فيما هو بالحقيقة ينفذ مخططاََ صهيونياََ امريكياََ لاحداث صدام بين اهلنا في المخيمات وجيش وشعب لبنان الذين بقوا اوفياء لفلسطين وقضيتها على مدى العقود الماضية.
-في كل المحطات السابقة ومنذ خروج قوات م. ت. ف من لبنان عام ١٩٨٢، لم يسجل على الفلسطينين الدخول بأي عَمل يمس امن لبنان وسلامته. بل اكدت الفصائل الفلسطينية دوماََ التزامها بسلطة الدولة اللبنانية وخضوعها للانظمة والقوانين
والتعامل الهادئ ريثما يتم احقاق الحق وتمكين ابناء شعبنا من الحصول على حقوقهم المدنية.. رافضين لكل شكل من أشكال التوطين الذي يسعى له عباس وزمرته وأن سلاح المخيمات لن يوجه الا للعدو الصهيوني الذي لم توفر اعتداءاته مخيمات شعبنا ورموزه وقياداته المقاوَمة تماماََ كما فعل العدو تجاه اخوتنا واشقائنا اللبنانيين في المراحل الماضية..
-تؤكد حركتنا فتح/المجلس الثوري رفضها القاطع لفتن عباس ومخططاته تجاه مخيمات شعبنا في لبنان وتشد عضد الاخوة في فتح- العاصفة
القيادة الثورية-الخط الجديد
وتدعو للعمل الجاد لوحدة مكونات حركتنا فتح الذين يرفضون مخططات زمرة اوسلو ويتمسكون بنهج حركتنا فتح الذي قامت علية وفي المقدمة طريق الكفاح المسلح استراتيجية، وتقف مع الاخوة في فتح/الخط الجديد ومع كل فصائل المقاومة للدفاع عن ابناء شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان حتى تحرير فلسطين وعودتهم اليها معززين مرفوعي الهامات.
فشعبنا الذي يدفع ضريبة الدم والابادة في غزة والضفة لن يقبل الذل ولا الاهانة ولا تعليمات الشاباك التي يحاول عباس وزمرته تنفيذها في الساحة اللبنانية...
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
المجلس الثوري
24/ 5/ 2025


تعليقات
إرسال تعليق